الحاج حسين الشاكري
214
الكشكول المبوب
ومحدودية كل شئ يخصه ويدور في فلكه ، وقد حمل مسؤولية كبيرة ، لوجود جوهر العقل الذي أنعم الله تعالى به عليه ، * ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) * ( 1 ) . والذي يحتاج الإنسان في مسيرته الشاقة في الحياة إلى من يسيره ويسدد خطاه حتى لا يشطح في اعتقاده سلوكه بين الإفراط والتفريط ، ليتحرر من عبودية غير الله سبحانه وتعالى ، إلى عبادة ربه وطاعته . الدعاء يرفع الإنسان بروحه إلى عالم الملكوت ويصل به إلى مصاف الأنبياء والأولياء والصالحين ، لا سيما إذا كان منقطعا في ساعات مظان استجابة الدعاء في ليالي القدر من شهر رمضان المبارك وليالي الجمع .
--> ( 1 ) الأحزاب : 72 .